وزيرة الإسكان تتفقد محطة تحلية شرق بورسعيد بطاقة 150 ألف متر مكعب يوميًا
بدأت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولتها بمدينة شرق بورسعيد «سلام» بمتابعة محطة تحلية مياه البحر، التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 150 ألف متر مكعب يوميًا، وتستهدف توفير المياه اللازمة للتوسعات العمرانية والصناعية والاستثمارية بالمنطقة الاقتصادية.
وتضم المحطة خزانات استراتيجية بإجمالي سعة تخزينية تبلغ 60 ألف متر مكعب، إلى جانب محطة ضخ رئيسية تضمن انتظام تدفق المياه إلى مناطق الخدمة، كما اطلعت الوزيرة على منظومة التشغيل والمراقبة الآلية «إسكادا»، التي تتيح متابعة أداء المحطة والتحكم في عمليات التشغيل.
واستمعت وزيرة الإسكان إلى شرح حول مراحل معالجة وتحلية مياه البحر، بداية من المأخذ البحري، وصولًا إلى إنتاج المياه، فضلًا عن أنظمة استرداد الطاقة المستخدمة بالمحطة، والتي تسهم في تحسين كفاءة التشغيل وخفض استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل، مع الحد من الآثار البيئية.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن التوسع في محطات تحلية مياه البحر يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الدولة لتنويع مصادر المياه وتأمين الاحتياجات المتزايدة، خاصة مع اتساع نطاق المشروعات العمرانية والصناعية والاستثمارية.
وأوضحت أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروعات البنية التحتية للمياه بالاعتماد على أحدث التكنولوجيات العالمية، مع الاهتمام بكفاءة التشغيل وترشيد الطاقة وضمان استدامة الموارد، مشيرة إلى أهمية ربط منظومة مياه الشرب والصرف الصحي بباقي المرافق لتحقيق التكامل في خدمات المدينة.
وتأتي محطة التحلية باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للبنية التحتية الداعمة للتنمية في شرق بورسعيد، إذ توفر احتياجات مدينة «سلام» والمنطقة الاقتصادية من المياه، بما يدعم التوسع في الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية بالمنطقة.






